نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

يوبيل دائم وفرح فى الرب لا ينقطع

عند احتفالنا باليوبيل نتذكر كيف قدم لنا الكتاب المقدس الطريقة الروحية للاحتفال بالمناسبات الكنسية فمثلا عندما تم بناء سور مدينة اورشليم اراد نحميا ان يحتفل بهذه المناسبة العظيمة علي مستوي شعبي كنسي(نح 8) فماذا نفعل ؟


اولا
اجتمع كل الشعب كرجل واحد، وطلب نحميا القائد السياسي من عزرا القائد الديني و رئيس الكهنة, ان ياتي بسفر الشريعة ليقراه.
في خشوع وقف عزرا علي منبر خشب يحوط به عن يمينه و يساره الكهنة،و كانت قراءة الكلمة تمثل الحضرة الالهية ،وكانت القراءة جزءا حيا و رئيسيا في الاحتفال.
كان الشعب يقف قرابة خمس ساعات ينصت الي شرح الاسفار المقدسة.
يليق بنا ان يكون هذا عنصر رئيسي في كل احتفالاتنا الكنسية و الاسرية و الشخصية.


ثانيا
امتزجت القراءة الجماعية بالعبادة و تسبيح من القلب، و السجود للرب علي وجوههم الي الارض. و كان صوت الرب يمتزج بصوت قلوب المؤمنين الملتهبين بالحضرة الالهية و الوعود الالهية الصادقة.


ثالثا:

اذ قدم الكل توبة جماعية، طلبوا منهم الا ينوحوا بل يفرحوا في الرب."اذهبوا كلوا السمين و اشرابوا الحلو ،و ابعثوا انصبة لمن لم يعد له، لان اليوم انما هو مقدس لسيدنا.و لا تحزنوا، لان فرح الرب هو قوتكم" (نح8: 10)
ان كان المجتمعون قد ناحوا علي خطاياهم،فيليق بهم ان يفرحوا بالرب، وياكلوا من طعام العيد في مخافة الرب،ويقدموا طعاما من انصبة الذبائح للفقراء و المحتاجين، ليتركوا معهم في بهجة الاحتفال.

 

الفرح الصادر من الرب هو قوتنا، هذا الفرح في حقيقته هو حضور الرب نفسه وسط كنيسته و حلوله في قلب المؤمن ، فيقيم ملكوته فينا


فالرب نفسه هو قوتنا ،اذ هو نصيبنا،وصخرتنا و فرحنا. هو كل شئ بالنسبة لنا، الكل في الكل.

 

القمص تادرس يعقوب ملطى
منقول عن صوت الراعى