نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

تأملات فى قراءات الصوم الكبير

من عظات للقس مرقس ميلاد

.

الإسبوع الثالث من الصوم الكبير
الابن الضال – إسبوع التوبة

الإسبوع الأول كان يتحدث عن نقاوة القلب ككنز سماوى وأوضحت لنا الكنيسة فى الإسبوع الثانى أن من يريد أن يقتنى نقاوة القلب سيتعرض لحرب مع الشيطان عدو الخير.. وفى هذا الإسبوع تبين لنا الكنيسة من خلال قراءاتها أن الذى ينتصر فى هذه الحرب هو الإنسان التائب.
تدور قراءات كل يوم حول موضوع واحد، وترتبط قراءات أيام الإسبوع الواحد ترابطاً بديعاً...

..

+ يوم الإثنين: التوبة هى الإستنارة
النبوات:
أم1 " إلى متى أيُّها الجُهَّالُ تُحبُّونَ الجهل ...ارجعُوا عند توبيخي" الجهل هو الخطية والله يرجونا أن نتوب ، أش2 " الشَّعبُ السَّالكُ في الظُّلمة أبصر نُوراً عظيماً" الخطية هى الظلمة والتوبة هى السلوك فى النور.
مزمور باكر: مز31 " طوباهم الذين تركت لهم آثامهم والذين سترت خطاياهم." تطويب التائبين المستنيرين.
انجيل باكر : لو19 صورة للنفس المستنيرة "
يا سيِّد، مَنَاكَ ربح عشرةَ أَمْنَاءٍ." التائب المستنير يعمل عملاً ويرى أن النجاح ليس فضلاً منه لكنه نعمة من الله.
البولس: 1كو 5 الرافضين الإستنارة يتحاكموا عند غير المؤمنين فوبخهم بولس "
إجلِسُوا المُحتقرينَ في الكنيسةِ قُضاةً!".
الكاثوليكون: 1بط1 صور للإستنارة
. الإنسان المستنير يرى فى السماء ميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل، ويرى الضيقات بعين الإيمان أنها تزكية للإيمان كمثل ما يمتحن الذهب بالنار.
الإبركسيس: أع 17 صورة الكنيسة المستنيرة "
فقبلُوا الكلمة بكُلِّ نشاط القلب فاحصين الكُتُبَ كُلَّ يومٍ هل هذه الأُمُورُ صارت هكذا؟".
مزمور القداس: مز31 صرخت الكنيسة "
أعترف لك بخطيئتي ولم أكتم إثمي." لكى أتمتع بالإستنارة.
إنجيل القداس: لو11 "
ليس أحدٌ يُوقدُ سراجاً ويَضَعُهُ في مكان خِفيٍ... بل على المَنارةِ، ليَنظُر الدَّاخلونَ النَّور." المسيح يجعلك مستنير بل تنير للآخرين فيضعك على المنارة لكى يبصر الداخلين النور.

..

+ يوم الثلاثاء: التوبة هى الحرية
النبوات: أم2 " إذا دخلتِ الحكمةُ قلبكَ .. فالعقلُ الصالح والمشورة الحسنة يحفظانك والفكر الطاهر ينجيك " الحرية هى أن تخضع للوصية فتنجو من فخاخ إبليس، أش10 " هل تفتخرُ الفأسُ على من يقطع بها " مفهوم الحرية هى أن تكون فى يد الله، يش7 صورة رمزية لعبودية الخطية. إنكسار الشعب فى عاى بسبب الخطية وإنكسار عاخان عبد المال.
مزمور باكر: مز31 " كثيرةٌ هي ضربات الخطاة " كل خطية خضعت لها أذلتنى وكسرتنى.
انجيل باكر : لو12 الإسراع بالتوبة "
إذا ذهبت مع خصمكَ (الروح القدس عندما نخطئ) إلى الحاكم، فإجتهد في الطَّريق أن تتصالح معه، لئلاَّ يَجُرَّكَ إلى الحاكم(الله الديان)، فيُسلِّمكَ الحاكم إلى الشرطي( الملائكة)، والشرطي يُلقيكَ في السِّجن."
البولس: رو4 "
ماذا نقُولُ إذاً إنَّ إبراهيم ...". مثال للإنسان الحر، الذى تحرر من البغضة للوط ومن محبة المال والتعلق بإسحق. فصرخ بولس " طُوبى للذين غُفرتْ لهم آثامُهُم وسُترت خطاياهُم."
الكاثوليكون: 1يو2 معلمنا يوحنا الرسول يشجعنا "
أكتُبُ إليكُم بهذا لكي لا تُخطِئُوا ". مَن بعد ذلك يحب الخطية والرباطات ويبغض الحرية والإستنارة.
الإبركسيس: أع27 نموذج للحرية بولس الأسير المربوط فى السجن حر من الداخل ينقاد لله، ولا يخاف، ويعطينا نموذج للعبودية قائد المئة كان ينقاد لربان المركب ( فكرى أ، أراء الآخرين) وصاحبها أكثر من الله فأصبح عبداً لما ينقاد وراءه.
مزمور القداس: مز31 "
طوبى للرَّجل الذي لم يحسب لهُ الرَّب خطيئة ".
إنجيل القداس: يو8 "
إن أنتُم ثَبتُّم في كلامي فبالحقيقةِ أنتم تلاميذي، وتعرفُون الحقَّ، والحقُّ يُحرِّركُم." الخطية عبودية لكن " إن حرَّركُم الابنُ صرتم بالحقيقةِ أحراراً".

..

.