نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net


تأملات فى قراءات الصوم الكبير

من عظات للقس مرقس ميلاد

.

الإسبوع السابع من الصوم الكبير
ملكوت الله والحياة الأبدية

الغاية الأخيرة من رحلة الصوم هى التمتع بالحياة الأبدية وهى ليست غاية الصوم وحده لكنها غاية الحياة المسيحية كلها.. لذلك نختم الصوم بالاسبوع السابع "إسبوع الملكوت"..

..

+ يوم الإثنين: ملكوت الله داخلكم.
النبوات: أم 10 "كنوز الشر لا تنفع أما البر فينجى من الموت" الفضائل التى تحيا بها النفس فى الملكوت (اسبوع الكنز)، "العامل بيد رخوة يفتقر أما يد المجتهدين فتغنى" ملكوت ربنا جهاد وتعب (اسبوع التجربة)، "من إعتمد على الأكاذيب يحصد الرياح ومثل هذا إنما يجارى طيوراً طائرة" الابن الضال لم يجنى شئ من الكورة البعيدة، "من ينام فى الحصاد فهو ابن مخزى" ارفعوا عيونكم فالحقول قد ابيضت للحصاد (السامرية)، "بركات على رأس الصديق" منظر المخلع وهو حامل سريره وسائر به، "عمل الصديق للحياة وربح المنافق للخطية" وفيها اشارة لإسبوع المعمودية فهى تنير العينين وتفتحهما على السماء فيعمل الانسان كل الأعمال من أجل الحياة الأبدية (المولود أعمى).
أش48، 49 المسيح يكلم أولاده الذين يحيون فى ملكوته "أعلمك وأمشيك فى طريق تسلك فيه"، ثم يخاطب الرافضين لملكوته "ليتك أصغيت لوصاياى فكان كنهر سلامك وبرك كلجج البحر"، ثم التفت الى أولاده ناصحاً "أخرجوا من بابل إهربوا من أرض الكلدانيين" لا ترتبطوا بالعالم أنا أسندكم.
أى38 المسيح يعلن إهتمامه بأولاده حتى من قبل خلقتنا "أين كنت حين أسست الأرض" حتى فى الضيقات أنا واقف أرقب جهادك واضعاً للضيقة حدوداً "من حجز البحر بمصاريع" وتكلم الرب عن كل أعماله التى أعدها لهم من قبل خلقتنا.
مزمور باكر: مز31 "إفرحوا أيها الصديقون بالرب...ما أكثر أوجاع الخطاة" مسكين هو الإنسان الذى ليس له يسوع.
انجيل باكر: لو16 صورة الأبدية عندما تصل الكنيسة المضطهدة لحضن إبراهيم مثل الغنى (الأشرار) ولعازر (أولاد ربنا).
البولس: رو14، 15 صورة الدينونة "لأننا سنقف جميعاً أمام كرسى المسيح" ثم يصف الأبدية "ليس ملكوت الله أكل وشرب بل بر وسلام وفرح".
الكاثوليكون: يع2 ورثة الملكوت "أما إختار الله فقراء العالم أغنياء فى الإيمان وورثة الملكوت".
الإبركسيس: أع 9 مثال لإحتمال الألم فى شخص بولس الرسول.
مزمور القداس: مز85 "أعترف لك أيها الرب الهى وأمجد اسمك" اعتراف النفس لله: كم من ضيقات واجهتها ونجيتنى.
إنجيل القداس: يو5  يذكرنا السيد المسيح أنه مخلص العالم: أنا شهدت لنفسى ويوحنا شهد لى والآب شهد لى والكتب المقدسة شهدت لى فأنتم بلا عذر.

.

+ يوم الثلاثاء: الطريق للملكوت يحتاج الى الثبات.
النبوات: أم10 "من حفظ التأديب فهو فى سبيل الحياة، من أهمل التوبيخ فهو ضال" التأديب نافع من أجل الأبدية لكنه يجعل النفوس الضعيفة ترتد لكن "الصديق كأساس مؤبد لا يتزعزع أبداً"، أش49 دعامات الثبات: الصلاة والتعزية، أى38، 39 سرعدم الثبات الإتكال على الحكمة البشرية، سيراخ4 "لا تعتد بأموالك (فلن تنفع)..لا تتبع هواك ولا قوتك (العواطف المعطلة)...لاتتقلب مع كل ريح كن ثابتاً...سريع الإستماع كثير التأنى".
مزمور باكر: مز27 فأسرعت الكنيسة بتقديم توبة "لأنى أخبر بإثمى".
انجيل باكر :لو17 إن أردت أن يغفر لك الله فإغفر لأخيك "إن أخطأ اليك سبع مرات فى اليوم".
البولس: 1كو14 الكنيسة التى تكرز بالأبدية يجب أن تترجم اللسان الى عمل وأن تحوله الى حياة بأن تتحمل الألم بفرح.
الكاثوليكون: 2بط3 "سيأتى يوم الرب كلص" ضع عينيك على السماء تزداد ثبات "طالبين ومنتظرين سرعة مجئ الرب".
الإبركسيس: أع22 "أخرج من أورشليم لأنهم لا يقبلون شهادتك عنى" كثيرون لن يقبلوا الدعوة.
مزمور القداس: مز50 فصرخت الكنيسة "إغسلنى كثيراً من إثمى ومن خطيتى طهرنى".
إنجيل القداس: يو12 "أعمى عيونهم وأغلظ قلوبهم" ليس الجميع يقبلون الدعوة.

.

.