نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

ملكوت الله داخلكم

الشيخ الروحانى

ا

1

 

1

جاء  الرب يسوع يعلن لنا عن ذاته مقدماً ذاته حياة نعيش به وفيه وله مركزاً

كل رسالته في (بشارة الملكوت) "مت 4: 13" موصياً تلاميذه قائلاً (اكرزوا قائلين: إنه قد اقترب ملكوت السماوات) "مت 10: 7"

هذا الملكوت الذي فيه وضع كل رجاء البشر "مت 25: 34" والذي هو موضع سرور أبينا السماوي "لو 12: 32"

هو امتلاك الرب لنا وشركتنا معه كعريس لنفوسنا. هذه الشركة ليست تحدث بعد زمن إنما يمكننا أن نحيا بها الآن كأبناء الله مولودين بالمعمودية مختومين في سر الميرون بالروح القدس

أنه ملكوت جديد على الدوام بالنسبة لنا لا لأنه متغير إنما لأننا سنبقي دوماً نري فيه جسده طالما (يتجدد إنساننا الداخلي يوماً فيوم).

(ملكوت الله داخلنا) كقول الرب وحاجتنا أن نكتشفه فينا وبقدر ما يفني إنساننا الخارجي يتجدد الداخلي ونتلمس الملكوت فينا والمؤمن الحي إنسان تائب على الدوام متلامس دوماً مع عمل الرب المصلوب القائم الصاعد إلي السموات هذه التوبة المستمرة والتلامس الدائم هو طريق الملكوت الخفي (توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات) "مت 4 :17".

بهذه التوبة اليومية والتلامس الحقيقي مع محبة الله على الصليب نختبر ونتذوق حلاوة محبته كأنها جديدة كل يوم .

هذا الملكوت ليس غريباً عنا بل هو (حياتنا) إذ يعني ملكية الرب (الحياة) على قلوبنا وأفكارنا وطاقتنا حتى نصير كأننا شعلة نار محترقة دوماً نحو السماويات .

لقد بعنا حياتنا كلها للرب ودفع هو الثمن على الصليب ولم يعد لنا حق التصرف في شيء ما بدون استئذانه فإن أكلنا أو شربنا أو صمنا ليكن الكل لمجد اسمه ...