نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

كلمة الإفتتاحية بمناسبة إحتفالات اليوبيل

ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء (تك28:7)

لقداسة البابا شنوده الثالث

فى ذكرى اليوبيل الذهبى للكنيسة


حينما نتكلم عن بناء كنيسه، انما نتكلم عن عمل الله فى هذا البناء، الذى هو بيته. اما نحن فنغنى مع داود النبى قائلين: ((عظم الرب الصنيع معنا فصرنا فرحين)) ...


الله هو الذى يبنى البيت الذى يسكن فيه، و يحل فيه روحه القدس، و يجتمع فيه ابناؤه ... معه.


ونحن نشكر الله الذى تمم بناء كنيسة العذراء فى محرم بك بالاسكندريه، تلك الكنيسه التى خرجت عددا كبيرا من الخدام فى داخل مصر و خارجها، والتى ظهرت يد الله فيها واضحه تعبر عن عمله الالهى.


وبناء الكنيسه هو مجرد وسيله و ليس هو الغايه.


فبناء الكنيسه هو الوسيله للبناء الروحى، الذى يكون فيه المؤمنون حجاره حيه فى بيت روحى (1بط 2:5):


ونحن نفرح بهذا البناء، كجزء من ملكوت الله...


ولذلك حسنا قال ابونا يعقوب ابو الاباء عن الكنيسه انها باب السماء، اى الباب الذى يوصل الى الله..


هذه المعانى يجب ان تكون حاضره فى ذهننا، ونحن نحتفل بعيد بناء هذه الكنيسه: متذكرين انها الباب الذى يوصلنا الى السماء...


خالص تهانئى لكنيسة العذراء: كهنتها و مجلسها و خدامها و شعبها...