نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

الملكة الأم

قصة من تاريخ الكنيسة

 

" منذ الآن جميع الأجيال تطوبني ". 
( لو 1: 48 )

.

يحكى لنا تاريخ الكنيسة عن أحد البطاركة كان يحب السيدة العذراء جداً ويتشفع بها دائماً.
وكان ناسكاً متقشفاً فكان يلبس ملابس داخلية من الخيش . وقصة هذه الملابس أنه عندما أحضر الخيش وأراد تفصيله ... أحتار فيمن يفصله له ، وخشى أن يعطيه لأى أحد فينكشف سره .
فرفع عينيه لأيقونة السيدة العذراء وطلب معونتها فأتت له بنفسها وقامت بتفصيل الملابس فشكرها وظل هذا سراً لا يعرفه إنسان .

 

وفى أحد الأيام حضر أحد المجرمين لهذا الأب البطريرك تائباً يريد الأعتراف . وعندما جلس معه بعد أن صليا بدأ يسرد أعترافاته وقد كان بها خطايا مريعة يقشعر لها البدن وعندما وصل لخطية معينة فظيعة جداً أستوقفه البابا وقال : إسمع يا أبنى .. بعد كل هذا لا أظن أن لك رجاء فى الخلاص والحياة الأبدية .

 

فقام الشاب يبكى ودخل الكنيسة والدموع تنهمر من عينيه حتى وصل لأيقونة السيدة العذراء وظل يبكى بمرارة قائلاً لها : يا أمى أنا تايب من قلبى وعايز أبقى أبنك . أنت قدمت شعب كثير لأبنك وناس كانوا خطاة .


أرجوكِ أقبلينى معاهم ... أشفعى فىَّ


وفيما هو يبكى أبتسمت له أم النور فى الأيقونة وقالت له أذهب للأب البطريرك وقل له : الخياطة بتاعتك بتقولك أقبلنى علشان خاطرها .

  أشرق وجه الشاب مرة أخرى وجرى على الأب البطريرك وقال له ما حدث فبكى البطريرك وقال له : أنا غلطت لما قلت لك كده ... المسيح بيقبل كل التائبين مهما كانت خطاياهم ، سامحنى يا أبنى وصلى له التحليل وقبله فى الكنيسة .