نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

من أعدّ الجسور؟؟

قصة رمزية

 

" حَيْثُ رَأَيْتَ كَيْفَ حَمَلَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ كَمَا يَحْمِلُ الإِنْسَانُ ابْنَهُ فِي كُلِّ الطَّرِيقِ الَّتِي سَلَكْتُمُوهَا حَتَّى جِئْتُمْ إِلَى هذَا الْمَكَانِِ". ( تث 1: 31 )

.

كانت ماري البالغة من العمر 3 سنوات تقفز من الفرحة وهي تمسك بيد والدها لتصعد إلى عربة القطار ..فاليوم ستذهب في رحلة لزيارة أقاربها بالقطار كما وعدها والدها في الأجازة


و بينما القطار يسير تطلعت ماري من النافذة للحظات ..ثم صرخت وعادت لتمسك يد والدها وهي ترتعد من الخوف ..
فسألها والدها ماذا حدث ؟؟؟


فردت ماري :بابا هنموت..فيه حفرة كبيرة قدامنا والقطر هيقع فيها


فضحك الأب واحتضن ماري وقال: حبيبتي ماتخافيش ...لأن فوق الحفرة فيه جسر يقدر أن يحمل القطار كله ..ويعبر به للناحية الأخرى


تطلعت ماري مرة أخرى بحذر من النافذة و تعجبت أن القطار يسير فوق الحفرة و لايقع فيها حتى عبر للناحية الأخرى ..بسلام
فابتسمت وعادت لمقعدها ..


فسألها والدها ..هل تخافي الأن ؟؟
فابتسمت و قالت ..لماذا أخاف ..يبدو أن أحدهم قد سبقنا في الطريق وأعد لنا الجسور


ربي يسوع ..أجد نفسي كثيراً مثل هذه الطفلة أنظر إلى الضيقة والموت والحياة الصعبة وأقول سيحدث ويحدث ..وأنسى كثيراً أنك أنت سبقت فأعددت الطريق ..بكل تفاصيله ..بكل حكمة ..أنسى أنك أنت تحملني و تدبرني فأنت هو حياتي


دعوتني أن تحمل همومي بدلاً مني ...فهبني يارب أن ألقي همي عليك وأنت تعولني ..أتلذذ بك وأنت تنجح طريقي ...قلت "تعالوا الي يا جميع المتعبين و الثقيلي الاحمال وأنا أريحكم" (مت 11 : 28) ولم تستثني تعباً واحداً..بل كل تعب و كل نوع يستريح في حضنك

 

يا من دعوت فقط الأطفال هبني كل يوم أن أحمل قلب طفل ...