نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

القمص / عبد المسيح مقار

وقد أفادنا د/ مينا بديع عبد الملك
عن حياة أبينا

القمص / عبد المسيح مقار
(20/9/1942 – 28/2/1998)

 

ولد في أول اكتوبر سنة 1904 بدير الجنادلة – مركز أبو تيج – محافظة أسيوط بأسم واسيلي مقار. و بعد أن انتهى من دراسته الثانوية بأسيوط التحق بالكلية الأكليريكية بالقاهرة في نوفمبر 1923 و تخرج منها سنة 1928. و لما كان ترتيبه الأول أصدر البابا يؤانس التاسع عشر البطريرك 113 قراراً بتعينه مدرساً بالكلية الأكليريكية بالقاهرة ثم في ديسمبر 1928 عينه البابا يؤانس مدرساً بالمدرسة اللاهوتية للرهبان بدير المحرق ،

 

و ظل بها أربعة عشر عاماً تتلمذ خلالها على يديه العديد من الآباء الرهبان الذين صاروا فيها بعد آباء مطارنة و أساقفة اجلاء و هم:

القمص أثناسيوس المحرقي (الأنبا باخوميوس أسقف كرسي النوبة و امدرمان و عطرة  1947 – 1975 )،

القمص تاوضروس المحرقي (الانبا باخوميوس اسقف دير المحرق 1947 – 1964 )، القمص انطونيوس المحرقي (الانبا انطونيوس مطران كرسي سوهاج 1952 – 1982)، القمص متى المحرقي (الانبا بطرس مطران كرسي أخميم و ساقلته 1952 – 1978)، القمص تيموثاوس المحرقي (الانبا يوساب اسقف كرسي البلينا 1970 – 1972) ، القمص انجيلوس المحرقي (الانبا مكسيموس مطران كرسي القليوبية 1963 – 1992).

 

أختير الاكليريكي واسيلي مقار كاهناً لكنيسة الملاك ميخائيل بدير الجنادلة بعد نياحة والده القمص مقار فلتاؤوس وكيل شريعة الاقباط بدير الجنادلة و تمت السيامة في يوم الأحد 20/9/1942 بيد نيافة الانبا مرقس مطران ابو تيج بأسم القس عبد المسيح و في يوم الأحد 20/6/1943 نال نعمة درجة القمصية ، و في أول مارس سنة 1946 بدأ خدمته الكهنوتية بالاسكندرية بكنيسة مارجرجس بغيط العنب و التي قام بتوسيعها و تجديدها إلى الوضع التي هي عليه الآن. ثم في فترة الستينات خدم بكنيسة السيدة العذراء بمحرم بك بطلب من البابا كيرلس السادس ثم خدم بعد ذلك في 5/8/1964 بكنيسة السيدة العذراء بغيط العنب حتى وقت نياحته.

 

أعطاه الرب موهبة الكتابة بروح ارثوذكسية صميمة، فكان يبدأ الكتاب بصلاة (علامة على تقواه الحقيقية ) و يختتم الكتاب برجاء و نصح (علامة على ابوته الصادقة).

و من الكتب التي أصدرها:
1-مفتاح الكتاب المقدس (ابريل 1964)
2-الرد الوافي على ضلالة شهود يهوه (ابريل 1967 ). و عن هذا الكتاب قال قداسة البابا شنودة الثالث – أطال الله عمره- في الكلمة التي قالها قداسته بعد رئاسته للصلوات الجنائزية ، حيث قال : (... و قد قرأت له منذ زمن طويل مؤلفاً خاص بالرد على ضلالات شهود يهوه، و كان فيه انساناً عميق الفكر ، بارزاً في اللاهوتيات).
3- العذراء مريم والدة الإله.
4- القديس مارجرجس.
5- الفصح المسيحي و عيد شم النسيم.
6- سيرة الانبا مقروفيوس .
7- الاصوام في الكنيسة القبطية.
8- النيروز.

 

أهتم بخدمة زيارة المستشفيات و السجون – مع بداية خدمته بالاسكندرية – في الوقت الذي لم تكن فيه مثل هذه الخدمات موجودة. و في 8/7/1947 كتب رسالة لأعضاء المجلس الملي السكندري يقترح فيه تخصيص غرفة صغيرة بالمستشفى القبطي للصلاة تكون نواة كنيسة صغيرة فيما بعد، و تعيين أحد كهنة الاسكندرية للقيام بإلقاء عظات على المسيحيين المجندين بالجيش المصري.