نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

القمص / مرقس باسيليوس

وقد أفادنا د/ مينا بديع عبد الملك
عن حياة أبينا

القمص مرقس باسيليوس
(7/3/1943 – 7/3/1982)

 

ولد في 23 يونيو سنة 1912 ببلدة ميت بشار – مركز منيا القمح – محافظة الشرقية بأسم نجيب باسيليوس حنا و كان جده القمص يوحنا صالح أول كاهن يرسم على مذبح كنيسة السيدة العذراء بميت بشار حوالي سنة 1870 م ، ثم في سنة 1905 رسم والد نجيب باسيليوس كاهناً بنفس الكنيسة ليعاون آباه في الخدمة بأسم القمص باسيليوس حنا. التحق نجيب بمدرسة القرية الابتدائية و حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسةالاقباط بميت بشار سنة 1926 م.

و في اكتوبر 1926 التحق بالمدرسة الأكليريكية بالقاهرة و تخرج فيها سنة 1932 . عاد بعد ذلك إلى قرية ميت بشار فساعد والده الكاهن في الخدمة و الوعظ وظل بها حتى سبتمبر 1933 حينما رافق شقيقه للسفر إلى المنصورة الذي التحق بإحدى مدارسها و هناك بدأ خدمته في المنصورة .

و في أحد أيام الآحاد ذهب إلى كنيسة الملاك بالمنصورة و كان حاضراً الانبا تيموثاوس مطران الدقهلية ، فطلب كاهن الكنيسة من الشماس نجيب ان يقوم بخدمة الوعظ التي كانت لها اثرها في النفوس ، حتى انه حينما عاد إلى قريته ميت بشار أرسل إليه الشماس حبيب دميان رئيس جمعية مجتمع السلام بالمنصورة يستدعيه فأستجاب نجيب و بدأ خدمته فيها في نوفمبر سنة 1933 و لم يتوقف نشاطه على الوعظ بل قام بتدريس مادة الدين المسيحي بمدرسة ثمرة الحياة للأقباط بالمنصورة (للبنين و البنات) كما أمتد نشاطه إلى خدمة الشباب أيضاً.

 

أستدعته جمعية اصدقاء الكتاب المقدس بالقاهرة ليخدم فيها واعظاً و من محبتهم له أختاروه عضواً بالجمعية ، و هناك تقابل مع القمص ابراهيم لوقا (1897 – 1950) كاهن كنيسة مامرقس بمصر الجديدة، فتتلمذ الشماس نجيب على يديه و تعلم منه الكثير. و ظل يخدم بالقاهرة زهاء عشر سنوات.

 

حضر إلى الإسكندرية ليرسم كاهناً على مذبح السيدة العذراء بمحرم بك و من فرحة الشعب السكندري به خرجوا لإستقباله بمحطة السكة الحديدية اذ لم يكن بالإسكندرية سوى كنيستين (المرقسية و العذراء محرم بك) و اربعة كهنة (القمص يوسف مجلي، القمص فيلبس بطرس، القمص أنطون عبد الملك الذي خدم بعد ذلك بكنيسة ماريوحنا بحلمية الزيتون) و أثنان من الآباء الرهبان.

 

وصل إلى الإسكندرية في يوم رسامته 7 مارس سنة 1943. استهل خدمته بفتح ابواب الكنيسة لطلبة الجامعة و أنشأ لهم أجتماعاً بأسم أسرة الجامعيين و كان ذلك في بداية انشاء الجامعة بالإسكندرية، و قد أثمرت هذه الخدمة فأنجبت فيما بعد أكثر من ثلاثين أسقفاً و كاهناً و راهباً نذكر منهم: الانبا اندراوس (اسقف دمياط السابق)، الانبا ارسانيوس (اسقف المنيا)، الانبا ديمتريوس (اسقف ملوي)، القمص بيشوي كامل (كنيسة مارجرجس بأسبورتنج)، القمص تادرس يعقوب (كنيسة مارجرجس بأسبورتنج) و غيرهم.

 

أهتم بأستدعاء العديد من الخدام الأمناء للوعظ بأجتماع الجامعة نذكر منهم الأستاذ كمال حبيب (الانبا بيمن أسقف ملوي السابق)، و المهندس مكرم اسكندر (الانبا بيشوي مطران دمياط). و في نهضة صوم السيدة العذراء كان يستدعي وعاظ لهم شهرة نذكر منهم القمص عبد المسيح النخيلي، الاستاذ شاكر خليل الدويري (القمص مرقس الدويري)، الارشيذياكون عياد عياد، الارشيذياكون عبيد ميخائيل، القمص بولس بولس (كنيسة مارجرجس بدمنهور). و في عيد السيدة العذراء 22 أغسطس سنة 1948 نال نعمة القمصية.