نفرح بأسئلتكم وإقتراحاتكم على بريد الموقع
info@tibarthenos.net

القس / موسى شنودة

عن حياة أبينا

القس / موسى شنودة
(19/8/1945 – 23/8/2006)

 

نشاته و حياته:
عاش شنودة فلتس مع أسرته المتدينة في سوهاج بصعيد مصر ثم نزح هو و زوجته إلى مدينة القاهرة ،

 

و ولد إكرام في حي السكاكيني بالقاهرة في 19/8/1945و كان ترتيبه الخامس بين سبعة اخوة "خمسة بنين و اختين" و كان الثالث بين اخوته البنين .

و حينما ألتحق شقيقه الأكبر بالجامعة في الإسكندرية، انتقلت الأسرة إلى الإسكندرية و سكنت في حي محرم بك.

 

و نشأ إكرام في احضان تلك الأسرة المتدينة التي كانت لا تتوانى عن الحضور إلى كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك ، و هكذا تفتحت عيناه على حياة الإيمان و التقوى منذ نعومة أظافره.

 

و أتم إكرام دراسته من سنوات الطفولة حتى الثانوي ثم الجامعة و حصل على شهادة البكالوريوس بكلية التربية قسم الرياضيات و بدأ حياته الوظيفية و عمل مدرساً للرياضيات بمدارس الإسكندرية و تخلل ذلك إعارته إلى الجزائر في الفترة بين سنتي 1984 / 1986 . حيث عاد بعدها ليتسلم عمله مدرساً بمدرسة المرقسية الثانوية بنين ، و كان ممدوحاً من رؤسائه محبوباً من زملائه مشهوداً له بأخلاقه السامية في جميع الجهات التي عمل بها سواء في مدارس الإسكندرية أو في فترة إعارته بالجزائر.

 

و جند الأستاذ إكرام بتاريخ 13/10/1970  حيث قضى فترة التجنيد بالقوات المسلحة كضابط احتياطي بسلاح الدفاع الجوي لمدة ست سنوات، و كان له شرف الاشتراك في حرب اكتوبر و تحرير سيناء، و كانت فترة اختبر فيها العشرة مع الله حفظ فيها كثير من الصلوات و المزامير.

 

حياته الأسرية:
و حينما اراد ان ينشأ له اسرة مسيحية اختار له شريكة حياته من خادمات كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك ، ابنة الاستاذ / حبيب حنين - عضو جمعية أصدقاء الكتاب المقدس و والدتها من سيدات الكنيسة الفاضلات و الخادمات بإجتماع السيدات بالكنيسة.

و هكذا نشأت أسرة الاستاذ مكرم، يحيا مع زوجته حياة مسيحية يخدمان الرب بكل خوف و تقوى، و أنجبا إبناً هو المهندس أرسانى ثم انجبا بنتاً هي المحاسبة إيريني في فترة إعارته بالجزائر.

 

خدمته قبل الكهنوت:
خدم الأخ مكرم شنودة و هو الاسم الذي كان معروفا به بين اخوته الخدام و ظهرت شخصيته الهادئة الوديعة و حياته النقية بين الخدام ، و كان محبا لإجتماعات الصلاة و الخلوات الروحية بالأديرة و التي كان يتردد عليها من حين لآخر و كان لأب اعترافه القمص متياس روفائيل فضلاً كبيراً و تأثيراً قي نفس الأخ مكرم و إرشاده للسير في طريق الرب بأمانة.


مما دعا الخدام ان يختاروه اميناً لخدمة فروع مدارس الأحد بالكنيسة ليشرف على كافة فروع الخدمة التي تحت رعاية كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك، و كانت الخدمة في هذه الفروع لها اهتمام خاص بل غاية في الأهمية حيث كانت تحيطها العديد من جمعيات الطوائف و كانت هذه الفروع هي بمثابة الإمدادات لاجتماعات الكنيسة حيث ترتبط الاطفال بالكنيسة في حضور القداسات و التناول ثم ينتقلون منها بعد نهاية مرحلة الإعدادي إلى الخدمة بالكنيسة.