قراءات باكر

قراءات القداس

قراءات العشية

 

 

قراءات باكر
مزمور باكر

مز 32 : 6 ، 9

بكلمةِ الربِّ تشدَّدت السَّمَواتُ. وبروح فيه كلُّ قواتِها. لأنَّه هو قال فكانوا. هو أمرَ فخُلِقوا.  هللويا.

 

 

إنجيل باكر

يو 12 : 26 ـ 36

مَن يَخدِمُنِي فليتبعني، وحيثُ أكونُ أنا فخادمي يكون معي هُناك. ومَن يخدِمُني يُكرمُهُ أبي. الآنَ نفسي مُضطربة. فماذا أقول؟ أيَّا أبتي نجِّنِي مِن هذه السَّاعةِ. لكن من أجل هذه السـاعة أتيتُ. يا أبتي مَجِّدِ ابنكَ ". فخرج صوتٌ من السَّماءِ قائلاً: " مَجَّدتُ، وأُمَجِّدُ أيضاً ". فلمَّا سمع الجمع الواقف كان يقول: " أن ما حدثَ هو رعدٌ ". وكان آخرون يقولونَ: " أن ملاكاً خاطبه من السماء ". فأجبهُم يسوع وقال: " إن هذا الصَّوت لم يكُن من أجلي بل من أجلِكُم. الآنَ دينونةُ هذا العالم. الآنَ رئيس هذا العالم يُطرحُ خارجاً. وأنا أيضاً إذا ارتفعتُ مِن الأرضِ أجذبُ إليَّ الجميع ". وهذا كان يقوله مشيراً إلى أنَّه بأيَّ ميتةٍ يموت. فأجابه الجمع وقال: " نحن سَمِعنا مِن النَّاموسِ أنَّ المسيحَ يَثبُت إلى الأبدِ، فكيف تقولُ أنتَ إنَّهُ ينبغي أن يُرفعَ ابن البشر؟ مَن هو ابن البشر؟ " قال لهُم يسوعُ: " أن النُّورُ فيكُم زمناً آخر يسيراً، فاسلكوا في النُّور مادام لكُم النُّورُ لكي لا يُدركَكُم الظَّلامُ. فإن مَن يمشي في الظَّلام لا يَعلَمُ أين يَمشي. مادامَ لكُم النُّورُ آمنوا بالنُّورِ لتصيروا أبناء النُّورِ.

والمجد للـه دائماً

 

 

 

 

قراءات القداس
البولس

عب 12 : 21 ـ 13 : 1 ـ 2

لأنَّ موسى قال: " إنِّي مرتعبٌ ومرتعدٌ ". بل قد أتيتم إلى جبل صِهْيَونَ، وإلى مدينة الله الحيِّ. أورشليم السَّماويَّة، وإلى ربواتِ الملائكة المُعِيدين. وكنيسةُ أبكارٍ مكتوبينَ في السمواتِ، وإلى الله ديَّان الجميع، وإلى أرواح أبرار مكمَّلينَ، وإلى يسوع وسيط العهد الجديد، وإلى دم رَشٍّ يتكلَّمُ أفضل من دم هابيل.
اُنظروا أن لا تستعفوا مِن المُتكلِّم. لأنَّه إن كان أولئِكَ لم ينجوا إذ استعفوا مِن المُتكلِّم على الأرض، فبالأولى جدّاً لا ننجوا نحن الذين نولي وجوهنا عن الذي جاء مِن السَّمَوات! الذي صوتهُ زلزلَ الأرض حينئذٍ، وأمَّا الآن فقد وعد قائلاً: " إنِّي مرَّةً أُخرى أُزلزِل لا الأرض فقط بل السَّماء أيضاً ". فقوله " مرَّةً أخرى " يُدلُّنا على تغيير وزوال الأشياء المُتزعزِعة كمخلوقة، لكي تبقى ثابتةً التي لا تتزعزع. لذلك ونحن قابِلون ملكوتاً لا يتزعزع لتكن عندنا نعمة بها نخدم الله ونرضيه، بخوفٍ ورعدةٍ. لأنَّ " إلهَنا هو نارٌ آكلةٌ ".
لتثبُت المحبَّة الأخويَّةُ. ومحبة الغُرباء لا تنسوها، لأنَّ بها أضاف أُناسٌ ملائكةً وهم لا يشعرونَ.

نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي.آمين

 

 

الكاثوليكون

1بط 3 : 15 ـ 22

كونوا مُستعدِّين في كل حينٍ لِمُجاوَبَةِ كلِّ مَن يسألكُم عن كلمة الرَّجاءِ الذي فيكم، لكن بوداعةٍ وتقوى، ولكُم ضميرٌ صالحٌ، لكي يخزى الذين يتكلمونَ عليكم بالشرور والذين يُعيبون سيرتكم الصَّالحة في المسيح، فإنَّه خيرٌ لكم أن تتألموا وأنتم صانعونَ خيراً، إن شاءت إرادة الله، مِن أن تتألموا وأنتم صانعونَ شراً. لأنَّ المسيح أيضاً قد مات مرَّةً واحدةً من أجل الخطية عنَّا، البارُّ من أجل الأثمةِ، لكي يُقَرِّبَنَا إلى اللهِ، مُماتاً في الجسد ولكن حيّاً بالرُّوح، وبهذا أيضاً ذهب فبشَّر الأرواح التي في السِّجن، التي عصتْ قديماً، حين كانت أَناةُ اللهِ تنتظرُ في أيَّام نوحٍ، الذي صنع فُلكاً وفيه خَلَصَ قليلون من الماء، أي ثماني أنفُسٍ. فهكذا أنتم أيضاً الآن يُخلِّصكم بمثال المعموديَّة. لا ‘إزالةُ وسخ الجسدِ، بل سؤال ضميرٍ صالحٍ عن اللهِ، بقيامة يسوعَ المسيحِ، الذي هو جالسٌ عن يمين اللهِ، إذ قد صعد إلى السَّماء، وملائكةٌ وسلاطينُ وقوَّاتٌ مُخْضَعَةٌ لهُ.

لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد.

 

 

الإبركسيس

أع 11 : 2 ـ 14

ولمَّا صعدَ بطرس إلى أُورشليم، خاصمه الذين مِن أهل الختان قائلين: " إنَّكَ دخلت إلى رجالٍ غلفٍ وأكلت معهم ". فإبتدأ بطرس يخبرهم بأمره قائلاً: " إنِّي كُنتُ في مدينة يافا أُصلِّي، فرأيتُ في غيبةٍ رؤيا: إناءً مُنهَبِطاً مثل ثوب كتَّان عظيم مُدلَّى مِن السَّماء بأربعة أطرافٍ، وجاء إليَّ. فهذا إلتفتُ إليه وتأمَّلتُ فيه فرأيتُ ذوات الأربع في الأرض والوحوش والدبابات وطيور السَّماء. وسَمِعتُ صوتاً يقول: قُمْ يا بطرس اذبح وكُلْ. فقلت: حاشا لي ياربُّ، لأنَّه لم يدخل فمي قطُّ شيءٌ نجسٌ أو دنسٌ. فأجاب الصَّوت مرة ثانية مِن السَّماء قائلاً: إن ما يُطهِّرهُ الله فلا تُنجِّسَهُ أنتَ. وكان هذا على ثلاث مرَّات. ثمَّ رُفِعَ ثانيةً كُلّ شيءٍ إلى السَّماء أيضاً. وإذا في الحال بثلاثة رجال وقفوا على باب البيت الذي كُنتُ فيه، مُرسَلِينَ إليَّ مِن قيصريَّة. فقال لي الرُّوح انطلق معهم غير مُرتابٍ في شيءٍ. وجاء معي أيضاً هؤلاء الإخوة السِّتَّة. فدخلنا إلى بيت الرَّجُل، فأخبرنا كيفَ رأى الملاك في بيته قائماً وقائلاً له: أرسِل إلى يافا، واستدع سمعان الذي يُدعَى بطرس، وهذا يُكلِّمكَ بكلام به تَخلُص أنتَ وكلُّ بيتكَ.

لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين.

 

 

مزمور القداس

مز 79 : 2 ، 3

يا جالسُ على الشاروبيم اظهر. قُدَّام افرام وبنيامينَ ومنسَّى. أَنهِضْ قوَّتَكَ وهَلُمَّ لخلاصِنا. يا اللهُ أَرددنا. هللويا.

 

 

إنجيل القداس

يو 1 : 43 ـ 52

في الغد أيضاً أراد أن يأتي إلى الجليل، فوجدَ فيلبُّس فقال له يسوع: " اتبعني ". وكان فيلبُّسُ من بيت صيدا، من مدينة أندراوس وبطرس. فوجد فيلبُّسُ نثنائيل وقال له: " وجَدْنا الذي كَتَبَ عنهُ موسى في النَّاموس، والأنبياء وهو يسوع ابن يوسف الذي من النَّاصرة ". فقال له نثنائيل: " هل يُمكن أن يَخرُج مِن النَّاصرة شيءٌ صالحٌ ؟ " قال له فيلبُّسُ: " تعالَ وانظُر ".

   ورأى يسوع نثنائيل مُقبِلاً إليه، فقال عنه: " هوذا إسرائيليٌّ حقّاً لا غشَّ فيهِ ". فقال له نثنائيل: " مِن أين تَعرِفُنِي ؟ ". أجاب يسوع وقال له: " قَبْلَ أن يَدعوكَ فيلبُّسُ وأنتَ تحت شجرة التينَ، رأيتُكَ ". أجاب نثنائيل وقال له: " يا مُعلِّمُ، أنتَ هو ابن الله! أنت هو مَلكُ إسرائيلَ! " أجاب يسوع وقال له: " لأنِّي قُلتُ لكَ إنِّي قد رأيتكَ تحت شجرة التِّين آمنتَ ؟ سوف ترى أعظم من هذا! " وقال له: " الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم: مِن الآنَ ترونَ السَّماءَ مفتوحةً، وملائكةَ اللهِ يَصعدونَ وينزِلونَ على ابن البشر ".

والمجد للـه دائما

 

 

 

 

عشية يوم الخميس
مزمور العشية

مز 31 : 12 ، 7

افرَحُوا أيُّها الصدِّيقونَ بالربِّ وابتَهِجُوا. وافتخِروا بِاسمه القُدوس. من أجلِ هذا تَبْتَهلُ إليكَ. كلُّ الأبرارِ في آوانٍ مستقيم. هللويا.

 

 

إنجيل العشية

مت 25 : 14 ـ23

وكأنَّما إنسانٌ مُسافرٌ دعي عبيدهُ وسلَّمهُم أموالهُ، فأعطى واحداً خمس وزناتٍ، وآخر وزنتين، وآخر وزنةً. كلَّ واحدٍ على قدر طاقته وسافر. فمضى الذي أخذ الخمس وزناتٍ وتاجرَ بها، فربح خمس أُخر. وهكذا أيضاً الذي أخذ الاثنتين ربح اثنتين أُخْرَتَيْن. وأمَّا الذي أخذ الواحدة فمضى وحفر في الأرض وأخفى فضَّةَ سيِّدهِ. وبعد زمانٍ طويلٍ جاء سيِّدُ أولئك العبيدِ وحاسبهم. فجاء الذي أخذ الخمس وزناتٍ وقدَّمَ خمسَ وزناتٍ أُخر قائلاً: يا سـيِّدُ، خمـس وزنـاتٍ أعطيتني هـوذا خمـسُ وزنـاتٍ أُخرُ ربحتُها.

فقال له سيِّدُهُ: حسناً أيُّها العبدُ الصَّالحُ والأمينُ. كنت أميناً في القليل فأُقيمك على الكثير. اُدخل إلى فرح سيِّدكَ. ثمَّ جاء الذي أخذ الوزنتين وقال: يا سيِّدُ، وزنتين سلَّمتني. هوذا وزنتان أُخريانِ ربحتُهُمَا. قال لهُ سيِّدُهُ: نِعِمَّاً أيُّها العبدُ الصَّالحُ والأمين. كُنتَ أميناً في القليلِ فأُقيمكَ على الكثير. ادخل إلى فرح سيِّدكَ.

والمجد للـه دائماً

 

 

 

رجوع الى الصفحة الرئيسية