قراءات باكر

قراءات القداس

قراءات العشية

 

 

قراءات باكر
مزمور باكر

مز 113 : 1 ، 2

سبحوا الرب أيها الفتيان، سبحوا لاسم الرب، ليكن اسم الرب مباركاً، من الآن وإلى الأبد. هللويا.

 

 

إنجيل باكر

مر 8 : 34-9 :1

و دعا الجمع من تلاميذه و قال لهم من اراد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه و يتبعني فان من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي و من اجل الانجيل فهو يخلصها لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه لان من استحى بي و بكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين و قال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد اتى بقوة .

والمجد للـه دائماً

 

 

 

 

قراءات القداس
البولس

رو 8 : 14-27

لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله اذ لم تاخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا ابا الاب الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله فان كنا اولادا فاننا ورثة ايضا ورثة الله و وارثون مع المسيح ان كنا نتالم معه لكي نتمجد ايضا معه فاني احسب ان الام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد ان يستعلن فينا لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله اذ اخضعت الخليقة للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن و تتمخض معا الى الان و ليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا لاننا بالرجاء خلصنا و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا و لكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر و كذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا لاننا لسنا نعلم ما نصلي لاجله كما ينبغي و لكن الروح نفسه يشفع فينا بانات لا ينطق بها و لكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين .

نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي.آمين

 

 

الكاثوليكون

1بط 2 : 11-17

ايها الاحباء اطلب اليكم كغرباء و نزلاء ان تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تحارب النفس و ان تكون سيرتكم بين الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب ان كان للملك فكمن هو فوق الكل او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر و للمدح لفاعلي الخير لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء كاحرار و ليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله اكرموا الجميع احبوا الاخوة خافوا الله اكرموا الملك .

لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد.

 

 

الإبركسيس

اع 19 : 11-20

و كان الله يصنع على يدي بولس قوات غير المعتادة حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مازر الى المرضى فتزول عنهم الامراض و تخرج الارواح الشريرة منهم فشرع قوم من اليهود الطوافين المعزمين ان يسموا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس و كان سبعة بنين لسكاوا رجل يهودي رئيس كهنة الذين فعلوا هذا فاجاب الروح الشرير و قال اما يسوع فانا اعرفه و بولس انا اعلمه و اما انتم فمن انتم فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير و غلبهم و قوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة و مجرحين و صار هذا معلوما عند جميع اليهود و اليونانيين الساكنين في افسس فوقع خوف على جميعهم و كان اسم الرب يسوع يتعظم و كان كثيرون من الذين امنوا ياتون مقرين و مخبرين بافعالهم و كان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب و يحرقونها امام الجميع و حسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة هكذا كانت كلمة الرب تنمو و تقوى بشدة .

لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين.

 

 

مزمور القداس

مز 75 : 11 ، 12

جزنا فى النار والماء، وأخرجتنا إلى الراحة، أدخلُ إلى بيتك بالمحرقات، وأوفيك النذور التي نطقت بها شفتاي. هللويا.

 

 

إنجيل القداس

لو 21 : 12-19

و قبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم و يطردونكم و يسلمونكم الى مجامع و سجون و تساقون امام ملوك و ولاة لاجل اسمي فيؤول ذلك لكم شهادة فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا لاني انا اعطيكم فما و حكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها
و سوف تسلمون من الوالدين و الاخوة و الاقرباء و الاصدقاء و يقتلون منكم و تكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي و لكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك بصبركم اقتنوا انفسكم
.

والمجد للـه دائما

 

 

 

عشية يوم الجمعة

مزمور العشية

مز 45 : 1 ، 7

إلهُنا هو ملجأنا وقوَّتُنا. ومُعيننا في شدائدِنا التي أصابَتنا جدّاً. الربُّ إلهُ القواتِ مَعَنا. ناصِرُنا هو إلهُ يعقوبَ. هللويا.

 

 

إنجيل العشية

مر 1 : 16 ـ 22 

فلمَّا عَبَرَ على شاطئ بَحر الجليل أبصَرَ سِمعانَ وأندراوس أخَا سمعان يُلقِيَانِ شَبَكَةً في البَحر، فإنَّهُمَا كانا صَيَّادَينِ. فقال لهُمَا يسوعُ: " هَلُمَّ ورَائي فأجعلُكُمَا تَصِيرانِ صَيَّادي النَّاس ". فلِلوقتِ تَرَكا شِباكَهُما وتَبعَاهُ. ثُمَّ اجتَازَ قليلاً إلي قُدَّام فرأى يعقوبَ بن زَبدِي ويوحنَّا أخاهُ وهُمَا في السَّفِينةِ يُصلِحَان شباكهما. فدعاهُمَا للوَقتِ. فَتَرَكا أباهُمَا زبدِي في السَّفِينَةِ مع الأجرى وذهَبَا وراءهُ.
  ثمَّ دخَلُوا كفرَ ناحومَ، وللوَقتِ دخَلَ المَجمَعَ في السَّبتِ وصَارَ يُعلِّمُ. فكانوا يتعجبونَ مِنْ تَعلِيمِهِ لأنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهُمْ كَمَنْ لهُ سُلطانٌ وليسَ كالكَتَبةِ.

 

والمجد للـه دائماً

 

 

 

رجوع الى الصفحة الرئيسية