إستشهاد القديس يعقوب الرسول

 

في مثل هذا اليوم إستشهد القديس يعقوب الرسول ابن حلفا . وذلك انه بعدما نادي بالبشري في بلاد كثيرة عاد إلى أورشليم ، ودخل هيكل اليهود ، وكرز بالإنجيل جهارا ، وبالإيمان بالسيد المسيح وقيامة الأموات . فأختطفه اليهود وأتوا به إلى اكلوديوس نائب ملك رومية وقالوا له ان هذا يبشر بملك أخر غير قيصر ، فأمر ان يرجم بالحجارة فرجموه حتى تنيح بسلام فأخذ قوم من المؤمنين جسده ودفنوه بجانب الهيكل .

صلاته تكون معنا . آمين.

 

إستشهاد القديس فيلو أسقف فارس

 

في هذا اليوم تذكار القديس الجليل فيلو أسقف فارس ، الذي إستشهد على يد ملك الفرس لأنه لم يقبل ان يعبد النار أو يسجد للشمس . فعذبوه بكل أنواع العذاب وأخيرا قطعوا رأسه بحد السيف .

صلاته تكون معنا . آمين.

 

إستشهاد القديس يسطس بن نوماريوس

 

في مثل هذا اليوم إستشهد القديس يسطس ابن الملك نورماريوس . وذلك انه لما عاد من الحرب ، وجد ان دقلديانوس قد تزوج أخته وصار ملكا ، وانه قد ارتد عن الإيمان بالسيد المسيح فعز عليه ذلك كثيرا . ولما اجتمع وجوه المملكة وأكابرها لتجلسه ملكا عوض أبيه ، لم يقبل مفضلا المملكة السمائية على الأرضية . وتقدم إلى دقلديانوس واعترف أمامه باسم المسيح فأرسله هو أبالي ابنه وثاؤكليا زوجته إلى والي الإسكندرية ، وأمره ان يلاطفهم أولا ، وإن لم يذعنوا يقطعوا رؤوسهم . فلما وصلوا الإسكندرية ومعهم بعض من غلمانهم ، قابلهم الوالي بلطف ، وإذ لم يستطع تحويلهم عن الإيمان بالمسيح له المجد أرسل يسطس إلى أنصنا ، أبالي إلى بسطة . وثاؤكليا زوجته إلى صا . وقد أخذ كل منهم غلاما معه ، حتى إذا اكمل جهاده يهتم بجسده . فعذبوهم وقطعوا رؤوسهم فنالوا إكليل الشهادة .

صلاتهم تكون معنا . آمين.

 

نياحة القديس إيسيذورس الفرمي

 

في مثل هذا اليوم تنيح القديس الناسك العالم الأنبا إيسيذورس الفرمي . كان أبواه من أغنياء مصر ووجوهها ، وكان قريبا للقديسين ثاؤفيلس وكيرلس باباوي الإسكندرية ، ولم يكن له أخوة سواه ، فأدباه بكل أدب وعلماه كتب الكنيسة . ثم تعلم اللغة اليونانية وأتقنها وبرع فيها حتى فاق كثيرين . وكان مع ذلك ناسكا متواضعا . ولما علم ان أهل البلاد والأساقفة عازمين عل تقدمته بطريركا على الكرسي المرقسي ، هرب ليلا إلى جبل الفرما وترهب في دير هناك ، ثم انتقل منه إلى مغارة صغيرة ، أقام بها وحده عدة سنوات . وقد وضع في أثنائها عدة كتب أكثرها عن الملوك والرؤساء ، وشرح كتبا كثيرة من العهدين القديم والجديد . وقد وجد في بعض كتب السير ان عدد الرسائل التي أرسلها إلى البطاركة والأساقفة وغيرهم يبلغ ثماني عشرة آلف رسالة . وكانت مواهب الروح القدس تتدفق عليه . ولما وصل إلى شيخوخة صالحة مرضية انتقل إلى الرب.

صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما. آمين.

 

 


 

رجوع الى الصفحة الرئيسية